محمد بن محمد حسن شراب
114
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
41 والهمع / 158 ، والدرر / 2 / 221 ، والشعر والشعراء / 1 / 299 ، واللسان « أبن » ومعجم البلدان « أبانين » . ( 292 ) تراه وقد فات الرّماة كأنّه أمام الكلاب مصغي الخدّ أصلم البيت لأبي خراش الهذلي في ديوان الهذليين ج 2 / 146 ، والخصائص ج 1 / 258 . ( 293 ) آت الموت تعلمون فلا ير هبكم من لظى الحروب اضطرام غير منسوب . والمعنى : تعلمون أنّ الموت آت فلا يخوفكم اضطرام نار الحرب . وقوله ( آت ) اسم فاعل من « أتى » مرفوع بضمة مقدرة على أنه خبر مقدم . و « الموت » مبتدأ مؤخر . والجملة مفعول تعلمون وفيه . الشاهد : حيث ألغى عمل تعلمون - من أفعال القلوب - لتأخره عن المعمول . والفاء : جواب شرط محذوف ، تقديره : إن كان الأمر كذلك - فلا يرهبكم ، وهو نفي وليس بنهي . واضطرام : فاعله [ الأشموني ، وعليه العيني ج 2 / 28 ] . ( 294 ) لا أعدّ الإقتار عدما ولكن فقد من قد رزئته الإعدام البيت لأبي دواد الإيادي - جاهلي اسمه جارية بن الحجاج ، أو حنطلة بن الشّرقيّ . وكان في عصر كعب بن مامة الإيادي الذي آثر بنصيبه من الماء رفيقه النّمريّ ، فمات عطشا فضرب به المثل في الجود ، ورثاه أبو دواد بقصيدة منها البيت . وأنشد النحويون البيت على عمل « عدّ ، وأعدّ » عمل الأفعال التي تنصب مفعولين ، والإقتار أولها ، وعدما ثانيها ، وهي هنا بمعنى ( أعتقد ) . وأنكره بعضهم ، وزعم أن « عدما » حال . [ الخزانة ج 3 / 56 وج 9 / 590 والهمع ج 1 / 148 ] . ( 295 ) يلومونني في اشتراء النخيل أهلي فكلّهم ألوم البيت للشاعر أحيحة بن الجلاح الأوسي جاهلي . وقد أنشد النحويون البيت بقافية الميم والصحيح أنه من قطعة لامية ، وقد مضى في حرف اللام بقافية ( يعذل ) . ويذكرونه شاهدا على لغة ( أكلوني البراغيث ) وهي إظهار الفاعل بعد الضمير المتصل . ( يلومونني